the interrogations of shamshouma

the semiotic logic of Gebran Bassil’s politics for dummies.


Ceci n’est pas une pipe. non..

pipe

Ceci n’est pas une pomme.

pomme

Ceci n’est pas Sherihan

sherihan

Ceci n’est pas du racisme

باسيل: النازحون يأخذون مكاننا  ويجب بحث ترحيلهم أكد وزير الطاقة والمياه جبران باسيل "اننا سنحافظ على كل شبر من ارضنا"، وأضاف: "عندما نقول لا نريد نازحين سوريين وفلسطينيين يأخذون مكاننا، هو أمر يجب تكريسه بالفعل وليس بالقول فبوجودهم وبعملهم وبعيشهم يأخذون مكان اللبناني". وتساءل باسيل خلال إطلاقه بصفته وزير الزراعة بالوكالة، فعاليات يوم النبيذ اللبناني الذي سينظم في فرنسا في 16 أيار 2013، في حفل أقيم في جمعية "بترونيات" في البترون، "كيف يمكن ان يتم تعليم المنهج السوري في لبنان في بعض المدارس؟ أين سيادتنا وكرامتنا من هذا الامر؟ وهل هناك اي بلد في العالم يعلم منهج بلد آخر على أرضه؟ ألا يكفينا الفلسطينيين في لبنان لتأتي بقية المخيمات إلى لبنان أيضا؟". وشدد باسيل على أن "هذا التفكير ليس عنصرياً أبداً، بل انه تفكير وطني ونفتخر به ويكفينا هجرة من ارضنا، فشبابنا يهاجر ولا يجوز إعطاء مكاننا لغيرنا"، مشيراً إلى أننا "لم نقل اننا نريد ان نقفل حدودنا، لكن الحدود هي لنصدر منها أموراً جيدة للخارج وكي نحمي أنفسنا وبلدنا لبنان من كل ما هو سيء، كي لا يدخل، هذا هو مفهوم الحدود وليس فتحها للافكار الغريبة والشريرة كي تأكلنا، لذلك يجب ان نميز بين قوافل النازحين عندما لم يعد بإمكان لبنان الاستيعاب وقافلة تحمل التجارة والصناعة والمواد، وما قلناه هو وقف استقبال أناس لا قدرة لدينا على استقبالهم، وهذا ما فعلته تركيا الاردن والعراق حين اوقفوا تدفق النازحين، فلماذا يبقى لبنان ارضا سائبة؟". واستطرد قائلاً: "نحن ندعو اكثر من ذلك، الحكومة اللبنانية التي نحن فيها وطلبنا عقد جلسة خاصة لهذا الموضوع، ان تبحث جديا بترحيل النازحين الى ارضها، ومن يريد مساعدتنا ليس بإرسال الاموال بل يدفعوا ما عليهم اولا نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية او ان تدفع الاونروا مبلغ مئتين ومليار مستحقة عليها فاتورة كهرباء للمخيمات الفلسطينية، ومن يريد ان يساعد فان البلاد من حولنا شاسعة واسعة ويمكنها ان تستوعبهم من تركيا الى الاردن الى العراق الى قبرص التركية، فيضعونهم هناك الى حين ان تحل الازمة، وفي سوريا هناك اراض في أيادي الثوار والمعارضة والجيش الحر كما يقولون، وواسعة فليضعونهم فيها"، وأضاف "لماذا لا يأتون إلا الى لبنان؟ وان من يدفع الفاتورة هم اللبنانيون وهي فاتورة لا ندفعها اليوم فقط بل في المستقبل ايضا سندفعها وقد عشنا التجربة في السابق مع الفلسطينيين ولا زلنا حتى اليوم نقول "حق العودة"، وقد اصبحوا مواطنين بواقع الامر، اذ لم يأت احد الى لبنان وتركه الا غصبا عنه، فهي ارض خلقها الله مميزة مع كل المصاعب الموجودة التي نعيشها"

  (http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?id=45797)

باسيل: النازحون يأخذون مكاننا ويجب بحث ترحيلهم

أكد وزير الطاقة والمياه جبران باسيل “اننا سنحافظ على كل شبر من ارضنا”، وأضاف: “عندما نقول لا نريد نازحين سوريين وفلسطينيين يأخذون مكاننا، هو أمر يجب تكريسه بالفعل وليس بالقول فبوجودهم وبعملهم وبعيشهم يأخذون مكان اللبناني”. وتساءل باسيل خلال إطلاقه بصفته وزير الزراعة بالوكالة، فعاليات يوم النبيذ اللبناني الذي سينظم في فرنسا في 16 أيار 2013، في حفل أقيم في جمعية “بترونيات” في البترون، كيف يمكن ان يتم تعليم المنهج السوري في لبنان في بعض المدارس؟ أين سيادتنا وكرامتنا من هذا الامر؟ وهل هناك اي بلد في العالم يعلم منهج بلد آخر على أرضه؟ ألا يكفينا الفلسطينيين في لبنان لتأتي بقية المخيمات إلى لبنان أيضا؟”.

وشدد باسيل على أن “هذا التفكير ليس عنصرياً أبداً، بل انه تفكير وطني ونفتخر به ويكفينا هجرة من ارضنا، فشبابنا يهاجر ولا يجوز إعطاء مكاننا لغيرنا”، مشيراً إلى أننا “لم نقل اننا نريد ان نقفل حدودنا، لكن الحدود هي لنصدر منها أموراً جيدة للخارج وكي نحمي أنفسنا وبلدنا لبنان من كل ما هو سيء، كي لا يدخل، هذا هو مفهوم الحدود وليس فتحها للافكار الغريبة والشريرة كي تأكلنا، لذلك يجب ان نميز بين قوافل النازحين عندما لم يعد بإمكان لبنان الاستيعاب وقافلة تحمل التجارة والصناعة والمواد، وما قلناه هو وقف استقبال أناس لا قدرة لدينا على استقبالهم، وهذا ما فعلته تركيا الاردن والعراق حين اوقفوا تدفق النازحين، فلماذا يبقى لبنان ارضا سائبة؟”.

واستطرد قائلاً: “نحن ندعو اكثر من ذلك، الحكومة اللبنانية التي نحن فيها وطلبنا عقد جلسة خاصة لهذا الموضوع، ان تبحث جديا بترحيل النازحين الى ارضها، ومن يريد مساعدتنا ليس بإرسال الاموال بل يدفعوا ما عليهم اولا نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية او ان تدفع الاونروا مبلغ مئتين ومليار مستحقة عليها فاتورة كهرباء للمخيمات الفلسطينية، ومن يريد ان يساعد فان البلاد من حولنا شاسعة واسعة ويمكنها ان تستوعبهم من تركيا الى الاردن الى العراق الى قبرص التركية، فيضعونهم هناك الى حين ان تحل الازمة، وفي سوريا هناك اراض في أيادي الثوار والمعارضة والجيش الحر كما يقولون، وواسعة فليضعونهم فيها”، وأضاف “لماذا لا يأتون إلا الى لبنان؟ وان من يدفع الفاتورة هم اللبنانيون وهي فاتورة لا ندفعها اليوم فقط بل في المستقبل ايضا سندفعها وقد عشنا التجربة في السابق مع الفلسطينيين ولا زلنا حتى اليوم نقول “حق العودة”، وقد اصبحوا مواطنين بواقع الامر، اذ لم يأت احد الى لبنان وتركه الا غصبا عنه، فهي ارض خلقها الله مميزة مع كل المصاعب الموجودة التي نعيشها”

Advertisements

Single Post Navigation

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

smitten kitchen

Fearless cooking from a tiny NYC kitchen.

On Paper

Making the most out of old paper

Exploring the history of prisoner health

Prisoners, Medical Care and Entitlement to Health in England and Ireland, 1850-2000

Qawem.

yasmeen mobayed

qawem

سياسية ، دينية ، ثقافية ، اجتماعية

Radical Faggot

Black Knowledge Queer Justice

Disclosed Reflections

Thoughts on the queer movement in Lebanon

theamazinsardine

Memoirs of an asshole immigrant in the land of Kanedia

La Universidad Desconocida

English translations of Roberto Bolaño's poetry

a paper bird

Un pajaro de papel en el pecho / Dice que el tiempo de los besos no ha llegado

Mobilizing Ideas

Activists and Scholars Debate Social Movements and Social Change

%d bloggers like this: